الرئيسية
السياحه
المستثمرون
برنامج تنمية صعيد مصر
برنامج حياة كريمة
زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط 
الصفحة الرئيسيةإتصل بناراسلنافريق العمل

 
الرئيسية > السياحه
معبد دندرة
تقع دندرة على بعد 60 كيلو متر من الأقصر و6 كيلو متر غرب مدينة قنا عند نقطة يتخذ فيها النيل انحنأءة كبيرة تجاة الغرب وفى نهايتها تقع المدينة ولهذا فاننا نجد ان المعبد قد شيد على غير الاتجاة المعتاد شرق/غرب ولكنه يتخذ اتجاة شمال/جنوب حيث يوجد المدخل الرئيسى للمعبد ناحية الشمال . وقد عرفت دندرة فى النصوص المصرية القديمة باسم ( تا- نت- نترت) اى ارض الالهة ويقصد بها الالهة حتحور كما عرفت دندرة فى النصوص المصرية القديمة ايضا باسم ايونت نسبة الى مدينة ايون فى منطقة المطرية الحالية وكانت عاصمة الاقليم السادسمن اقاليم مصر العليا ثم عرفت فى النصوص المصرية اليونانية باسم ( تنتيرا او تنتيرس ) ثم اصبحت فى العربية دندرة .ورغم ان شهرة دندرة ترجع الى معبدها الذى بنى فى العصريين اليونانى والرومانى الا ان المدينة ترجع الى اقدم من ذلك بكثير فتخطيط المعبد الاصلى يرجع الى عهد الملك خوفو من الاسرة الرابعة والملك بيبى من الاسرة السادسة وهناك اثار كثيرة تشير الى ذلك لعل اهمها الجبانة التي تقع خلف سور المعبد ومجموعة المنشأت داخل سور المعبد تتكون من:
 -المعبد الرئيسى المكرس للالهة حتحور.
-معبد صغير مكرس للالهة ايزيس.
-البحيرة المقدسة.
-المكان الذى يعرف باسم المصحة.
-كنيسة ترجع للقرن الخامس الميلادى.
-الماميزى الذى يرجع الى عصر الملك نختنبومن الاسرة الثلاثين.
-الماميزى الذى يرجع الى عصر الامبراطور اوكتافيوس و اغسطس.
معبد دندرة
معبد صغير مكرس للالهة ايزيسالكنيسة الماميزى
وصف معبد دندرة
وهو من ابرز معالم المنطقة فقد بدء بتأسيسة فى عهد اواخر الحكام اليطالمة ..بطليموس العاشر والحادى عشر والثالث عشر ثم استكمل فى عصر اوكتافيوس و اغسطس واضيف اليه فى عهد بعض الاباطرة الرومان .ونجد الى الشمال بوابة من الحجر الرملى تؤدى الى فناء مسور بالطوب اللبن ويؤدى هذا الفناء الى صالة الاعمدة الكبرى التى تتضمن 24 اسطون شكلت تيجانها على شاكلة الالهة حتحور برأس امرأة واذن بقرة ومعها رموزهاوبالذات الشخشيخة . ومن اهم المناظر المسجلة على السور الخلفى للمعبد منظر يمثل كليو ياترا السابعة وابنها قيصرون. وتشير النقوش المسجلة على جدران صالة الاعمدة الكبرى الى ان العمل فيها استكمل فى العام العشرين من حكم الامبراطور تابيريوس _ الذى حكم من 14_37 م . _فى حين ان النقوش الموجودة على الاسوار الخارجية توضح انها استكملت فى عامة الثانى. وقد زخرفت اساطين صالة الاعمدة الكبرى بمناظر التقدمة…,,,تقديم الهبات والقرابين والرموز الالهية ومناظر تتعلق بتأسيس المعبد كتلك المسجلة على جدران صالة معبد ادفو .وقد زين السقف بالعديد من المناظر الفلكية والابراج السماوية . وقد سجلت مناظر الابراج السماوية مرتين على جدران معبد دندرة … مرة فى سقف صالة الاعمدة الكبرى… ومرة اخرى فى سقف احدى حجرات سطح المعبد __ وهى التى نقلت الى متحف اللوفر بباريس __ والمنظر الموجود حاليا بسقف هذة الحجرة هى نسخة من الجص . وهناك اكثر من منظر للزودياك فى الاثار المصرية …فى معبد اسنا… معبدادفو…مقبرة سيتى الاول … مقبرة سنموت…( على سبيل المثال لا الحصر ). كما تصور مناظر سقف معبد دندرة مراحل تعاقب الشمس والقمر حيث نجد الالهة نوت الهة السماء تستند على الالة جب- الة الارض –وهناك ايضا تمثيل لبعض الابراج السماوية المعروفة … مثل :برج الاسد ..برج الميزان.. ثم هناك ايضا تمثيل اخر للالهة نوت والابراج الاخرى مثل برج السرطان.. الثور..الحمل..الدلو..الخ. وعلى كل جانب من جانبى الصالة نجد بابين صغريين يؤديان الى خارج المعبد.وتؤدى هذة الصالة الى صالة الاعمدة الصغرى وبها ست اعمدة نظمت فى ثلاث صفوف وتضمنت مناظرها مناظر التقدمة .. وبعض مناظر تأسيس المعبد حيث نجد الملك يقوم بقياس ارض المعبد تمهيدا لتخطيطة بمساعدة الالهة سشات –الهة الكتابة –وعلى كل جانب من هذة الصالة توجد ثلاث حجرات ينفذ الضوءالى بعضها من فتحات او كوات فى السقف مما يضفى عليها جلال ورهبة .وعلى الجانب الشرقى نجد حجرة التطهير اوحجرة البخور اما الحجرة الثانية فقد سجلت عليها مناظر الحصاد بالاضافة الى مناظر ايام الاحتفالات والاعياد فى دندرة اما الحجرة الثالثة-الواقعة الى الشرق ايضا –فهى عبارة عن ممر لادخال القرابين الىصالة القرابين.واما الحجرات الموجودة على الجانب الغربى.. فاولها حجرة الخزانة اوالكنوز .ثم حجرة التطهير واحيانا تسمى صالة النيل-ويرجع ذلك الى انة من خلال هذة الحجرة كانت تمر مياة النيل من الينبوع المقدس- اما الحجرة الثالثة الواقعة الى الغرب فتتضمن بابين احدهما للصعودالى سطح المعبد والاخر يوصل الى صالة القرابين.وتؤدى صالة الاعمدة الصغرى الى صالة القرابين.حيث كانت تقدم القرابين للالهة وهى صالة مسقوفة وبها سلم يؤدى الى سطح المعبد . وتؤدى صالة القرابين الى صالة التاسوع ويفتح على هذه الصالة حجرتان الواقعة الى الشرق تسمى حجرة الكتان –حيث كانت تحفظ الاقمشة الكتانية التى تستخدم فى اغراض العبادة والى الغرب توجد حجرة تسمى بحجرة الفضة . ومن صالة التاسوع نصل الى قدس الاقداس ومنطقة قدس الاقداس منطقة مظلمة تماما ولا يسمح بدخولها الاللملك او كبير الكهنة وكانت تتضمن المركب المقدس للالهة وتمثال الالهة وتوضح المناظر المسجلة على جدران هذة الحجرة القوارب المقدسة للالهة حتحور والالة حورس وقد زخرفت الجدران الخارجية لقدس الاقداس بمناظر التقدمة ثم المقاطعات الشمالية والجنوبية (مجموعة الاقاليم) ويحيط بقدس الاقداس ممر على جانبية نجد احدى عشر حجرة لكل منها غرض مختلف وتقع اسفلها مجموعة من السراديب التى لاتزال تحتفظ بالكثير من مناظرها . وقد سميت هذة الحجرات باسماء مختلفة مثل حجرة البعث .. حجرة العرش..التطهير..توحيد القطرين..الشعلة..الميلاد.. الشخشيخة. وهكذا. ونصل الى سطح المعبد من خلال مدخل فى الصالة الثانية يؤدى الى مجموعة الدرج زينت جدران هذا الممر او الدرج بمناظر تمثل الكهنة وهم يحملون النواويس وتماثيل الالهة حتحور وبعض الالهة الاخرى. ولعل من اهم المقاصير التى يتضمنها سطح المعبد وخصوصا من الناحية الشرقية تلك المقصورة المكشوفة والتى كانت تجرى فيها الاحتفالات الخاصة بطقس الاتحاد مع قرص الشمس وهو الطقس الذى كان يجرى اثناء الاحتفال برأس السنة الجديدة. ثم هناك حجرة الزودياك والحجرات التى تمثل المناظر الهامة جدا لبعث او اعادة الحياة للالة اوزيريس وهو ما أدى بالتالى الى ان ينجب اوزيريس من ايزيس ابنهما حورس .‏

تطوير معبد دندرة